تعليم . مهن . أناقة . صور. ثقافة . أفلام . بطاقات . حاسوب . أنترنت . تكنولوجيا.
الرئيسيةمكتبة الصورمركز التحميل*بحـثالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 العام الهجري الجديد عند الشيخ إبن العثيمين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هديل الروح
عضو أساسي
عضو أساسي
avatar

عدد المساهمات عدد المساهمات : 527

مُساهمةموضوع: العام الهجري الجديد عند الشيخ إبن العثيمين   الجمعة 18 نوفمبر 2011, 03:27







إن
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا
ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا
إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أرسله الله
تعالى بين يدي الساعة بشيرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا
فبلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده فصلوات الله
وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين..

أما بعد
أيها
الناس فإننا هذه الأيام نستقبل عاما جديدا إسلاميا هجريا إبتداء عقد
سنواته من أجلّ مناسبةٍ في الإسلام ألا وهي هجرة النبي صلى الله عليه وسلم
التي إبتدأ بها تكوين الأمة الإسلامية في بلد إسلامي مستقل يحكمه المسلمون
ولم يكن التاريخ السنوي معمول في أول الإسلام حتى كانت سياسة عمر بن الخطاب
رضي الله عنه ففي السنة الثالثة أو الرابعة من خلافته رضي الله عنه كتب
إليه أبو موسى الأشعري إنه يأتينا منك كتبٌ ليس لها تاريخ فجمع عمر الصحابة
رضي الله عنهم فأستشارهم فيقال إن بعضهم قال أرخوا كما تؤرخ الفرس لملوكها
كلما هلك ملك أرخوا بولاية من بعده فكره الصحابة ذلك فقال بعضهم أرخوا
بتاريخ الروم فكرهوا ذلك أيضا فقال بعضهم أرخوا من مولد النبي صلى الله
عليه وسلم وقال آخرون من مبعثه وقال آخرون من مهاجره وقال عمر رضي الله عنه
الهجرة فرقت بين الحق والباطل فأرخوا بها فأرخوا من الهجرة وأتفقوا على
ذلك فكانت بداية السنين من الهجرة ثم تشاوروا من أى شهر يكون إبتدءا السنة
فقال بعضهم من رمضان لأنه الشهر الذي أنزل فيه القرآن وقال بعضهم من ربيعٍ
الأول لأنه الشهر الذي قدم فيه النبي صلى الله عليه وسلم المدينة مهاجراً
وأختاره عمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أن يكون أن يكون إبتداء الشهور من
المحرم لأنه شهر حرام ولأن شهر ذي الحجة الذي يؤدي المسلمون فيه حجهم الذي
به تمام أركانهم تمام أركان دينهم والذي كانت فيه بيعة الأنصار للنبي صلى
الله عليه وسلم والعزيمة على الهجرة فكان إبتداء السنة الإسلامية الهجرية
من الشهر المحرم الحرام أما إبتداء سنواتها فإنه من هجرة النبي صلى الله
عليه وسلم أي من السنة التي هاجر فيها وما زال المسلمون على ذلك ولله الحمد
حتى حصل الإستعمار لبعض بلاد المسلمين فصار بعض المسلمون يؤرخون بالتاريخ
غير الإسلامي يؤرخون بالتاريخ الأفرنجي ويعتبرون الشهور الأفرنجية دون
الشهور الإسلامية الهجرية أيها المسلمون إن من المؤسف حقا أن يعدل أكثر
المسلمين اليوم عن التاريخ الإسلامي الهجري إلى تاريخ النصارى الميلادي
الذي لا يمت إلى دينهم بصلة وإن كان لبعضهم من العذر حين إستعمر بلادهم
النصارى وأرغموهم على أن يتناسوا تاريخهم الإٍسلامي الهجري فليس لهم الآن
أي عذر في البقاء على تاريخ النصارى الميلادي وقد أزال الله عنهم كابوس
المستعمرين وظلمهم وحكمهم ولقد سمعتم من قيل من أن الصحابة رضي الله عنهم
كرهوا التاريخ بتاريخ الفرس والروم ، أيها المسلمون وإننا في هذه الأيام
نستقبل عاماً جديداً إسلامياً هجرياً شهوره الشهور الهلالية التي قال الله
عنها في كتابه المبين
)إِنَّ
عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ
اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ
حُرُمٌ )(التوبة: من الآية36) الشهور التي جعلها الله تعالى مواقيت للعالم
كلهم قال الله عز وجل
)يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ)(البقرة: من الآية189) فتأملوا قول الرب عز وجل ) قُلْ
هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ)(البقرة: من الآية189) لم يقل مواقيت للمسلمين
ولا للمؤمنين ولا لجماعة دون أخرى بل هي مواقيت للناس كلهم بدون تخصيص لا
فرق بين عرب و عجم وذلك لأنها علاماتٌ محسوسةٌ ظاهرةٌ لكل أحد يعرف بها
دخول الشهر وخروجه فمتى رؤي الهلال من أول الليل دخل الشهر الجديد وخرج
الشهر السابق إن هذه الشهور العالمية التي جعلها الله مواقيت للناس ليست
كالشهور الأفرنجية شهورا وهمية غير مبنية على مشروع ولا معقول ولا محسوس إن
الشهور الأفرنجية شهور إصطلاحية مختلفة بعضها واحد وثلاثون يوما وبعضها
ثمانية وعشرون يوما وبعضها بين ذلك لا يعلم لهذا الإختلاف سبب حقيقي معقول
أو محسوس ولهذا طرحت مشروعات في الأونة الأخيرة لتقيد هذه الأشهرعلى وجه
منضبط ولكن هذه المشروعات عرضت أتدرون من عارض هذه المشروعات مع أنها أضبط؟
عارضها الأحبار والرهبان والعباد والعلماء من اليهود والنصارى فتأمل أيها
المسلم كيف يعارض رجال دين اليهود والنصارى في تغيير أشهر وهمية مختلفة
يعارضون تغيرها إلى إصطلاح أفضل لأنهم يعلمون ما لذلك من خطأ ورجال دين
الإسلام مع الأسف ساكتون بل مقرون لتغير التوقيت بالأشهر الإسلامية بل
العالمية التي جعلها الله لعباده حيث عدل عنها المسلمون أكثرهم إلى التوقيت
بالشهور الأفرنجية وقد سئل الإمام أحمد رحمه فقيل له إن للفلك أيام وشهورا
يسمونها بأسماء لا تعرف فكره ذلك أشد الكراهة وروي عن مجاهد أنه كان يكره
أن يقال آزرمان ، أيها المسلمون أننا في هذه الأيام نستقبل عاماً جديداً
إسلامياً هجرياً وليس من السنة أن نحدث عيداً لدخوله أو نعتاد التهاني
لدخوله فليست القبطة بكثرة السنين وإنما القبطة بما أمضاه العبد في طاعة
الله فكثرة السنين خير لمن أمضاها في طاعة ربه شر من أمضاها في معصية الله
والتمرد على طاعته وشر الناس من طال عمره وساء عمله وأقرأوا قول الله عز
وجل
)وَلا
يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ
لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْماً وَلَهُمْ
عَذَابٌ مُهِينٌ) (آل عمران:178)
إن
علينا أيها المسلمون أن نستقبل أيامنا وشهورنا وأعوامنا بطاعة ربنا
ومحاسبة أنفسنا وإصلاح ما فسد من أعمالنا ومراقبة من ولانا الله علينا من
الأهل من زوجات وأولاد بنين وبنات وأقارب فأتقوا الله عباد الله وقوموا بما
أنتم به معنيون وعنه يوم القيامة مسؤولون
) قُوا
أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ
وَالْحِجَارَة)(التحريم: من الآية6) قوموا بذلك على الوجه الأتم الأكمل أو
على الأقل قوموا بذلك بالواجب وأعلموا أن أعضائكم ستكون عليكم بمنزلة
الخصوم يوم القيامة يوم يختم على الأفواه وتكلم الأيدي والأرجل بما كسب
الإنسان قال الله تعالى

)حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (فصلت:20) )وَقَالُوا
لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ
الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ
وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) (فصلت:21)
)وَمَا
كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا
أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا
يَعْلَمُ كَثِيراً مِمَّا تَعْمَلُونَ) (فصلت:22)
)وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (فصلت:23) عباد
الله إن كل عام يجد يعظ المرء نفسه بالعزيمة الصادقة والجد ولكن تمضي عليه
الأيام وتنطوي الساعات وحاله لم تتغير إلى أصلح فيقوم بالخيبة والخسران ثم
لا يفلح ولا ينجح فأغتنموا فأغتنموا الأوقات عباد الله بطاعة وكونوا كل
عامٍ أصلح من العام الذي قبله فإن كل عامٍ يمر بكم يقربكم من القبور عاما
ويبعدكم عن القصور عاما يقربكم من الإنتقال بأعمالكم ويبعدكم من التمتع
بأهليكم وأولادكم وأموالكم عباد الله والله ما قامت الدنيا إلا لقيام الدين
ولا نال العزة والكرامة والرفعة إلا من خضع لرب العالمين ولا دام الأمن
والطمانينة والرخاء إلا بإتباع منهج المرسلين ولئن إستمرت كثرة الدنيا مع
المعاصي والإنحراف إن ذلك لإستدراج يعقبه الهلاك والإتلاف فأعتصموا بطاعة
الله أعتصموا بطاعة الله عن عقوبته وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون
لعلكم تفلحون اللهم إنا نسألك بأنا نشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد
الصمد الذي لم يولد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد يا منان يا بديع
السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم نسألك اللهم أن تجعل
عامنا هذا وما بعده عام أمن وطمأنينة عام علم نافع وعمل صالح عاماً تسبق به
علينا نعمك وترزقنا شكرها عاما تصلح به ولاة أمورنا ورعيتنا عاما تيسرنا
فيه للهدى وتيسر الهدى لنا اللهم أنصرنا جميعا بالحق اللهم أنصر المسلمين
المجاهدين في سبيلك في كل مكان اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت
على إبراهيم وعلى آل أبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل
محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.

الحمد
لله على إحسانه وأشكره على توفيقه وإمتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده
لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه
ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما ...

أما بعد
أيها
الناس فإن النبي صلى الله عليه وسلم قدم المدينة ورأهم يصومون اليوم
العاشر من هذا الشهر فسألهم عن ذلك فقالوا هذا يوم نجى الله فيه موسى وقومه
وأهلك فرعون وقومه فقال النبي صلى الله عليه وسلم (نحن أحق بموسى منكم)
فصامه وأمر الناس بصيامه فصيام يوم العاشر من هذا الشهر يكفر
الله به السنة التي قبله وهو مشروع وليس بواجب فمن صامه نال خيراً ومن لم
يصمه فليس عليه إثم ولكن ينبغي أن يصوم يوماً قبله أو يوماً بعده ليخالف
بذلك اليهود وصوم يوما قبله أفضل لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (لأن
بقيت إلى قابل لأصمن التاسع) ، يعني يصوم التاسع مع العاشر فمن صام اليوم
التاسع والعاشر حصل له الأجر مع مخالفة اليهود ومن صام التاسع والعاشر
والحادي عشر حصل له الأجر مع مخالفة اليهود ومع صيام ثلاثة أيام من الشهر
فمن كان عادته أن يصوم ثلاثة أيام من الشهر وصام التاسع والعاشر والحادي
عشر أجزأ ذلك عنه ولكن من كان عليه قضاء من رمضان فإنه لا يصوم التطوع حتى
يقضي رمضان فإن أحب أن يصوم العاشر والتاسع فليجعلها من أيام القضاء التي
عليه ويرجى أن يكتب الله له بها الأجرين أجر القضاء وأجر التطوع ، أيها
المؤمنون إعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمدٍ صلى الله
عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثةٍ بدعة وكل بدعةٍ ضلالة وكل ضلالة
في النار فعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذّ شذّ في النار
وأعملوا أن الله أمركم بأمر بدأ فيه بنفسه فقال جل من قائل عليما
)إِنَّ
اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً) (الأحزاب:56)
اللهم
صلي وسلم على عبدك ورسولك محمد اللهم أرزقنا محبته وإتباعه ظاهراً وباطناً
اللهم توفنا على ملته اللهم أحشرنا في ذمرته اللهم أسقنا من حوضه اللهم
أدخلنا في شفاعته اللهم أجمعنا به في جنات النعيم مع الذين أنعمت عليهم من
النبيين والصديقين والشهداء والصالحين اللهم أرضى عن خلفائه الراشدين وعن
أولاده الغر الميامين وعن زوجاته أمهات المؤمنين وعن الصحابة أجمعين وعن
التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أرضى عنا معهم وأصلح أحوالنا كما
أصلحت أحوالهم يا رب العالمين اللهم أبرم بهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل
طاعتك ويزل فيه أهل معصيتك ويأمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر يا رب
العالمين ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين
اللهم أغفر ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وأجعلنا هداةً مهتدين يا رب العالمين
اللهم أرزقنا تقواك ظاهراً وباطناً اللهم أجعلنا من من لا يخاف فيك لومة
لائم اللهم أجعل أعمالنا خالصة لك موافقة لشرعك يا رب العالمين ،عباد الله
أتقوا الله عز وجل وأعلموا
)إِنَّ
اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى
وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ
لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) (النحل:90)
وأوفوا
بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الإيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله
عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون وأذكروا الله العظيم الجليل يذكركم
وأشكروه على نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون.


موقع الشيخ ابن عثيمين


من فضلك ألصق هذا الكود في المكان الذي تريد أن تضع فيه مركز التحميل








عدد مشاهدات هذا الموضوع هو
عداد الصور
مرة
عدد مشاهدات جميع مواضيع الموقع
مجموع الصور
مرة
عدد مشاهدات جميع صفحات الموقع
جميع الصفحات
مرة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

العام الهجري الجديد عند الشيخ إبن العثيمين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التكوين المهني الإلكتروني :: الفئة الثقافية :: -=₪۩۞۩₪=- المسائل الإسلامية -=₪۩۞۩₪=- :: منتديات الفقه و الفتوى و العقيدة-
جميع الصفحات
© phpBB | انشاء منتدى مجاني | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | انشئ مدونة مجانيا