تعليم . مهن . أناقة . صور. ثقافة . أفلام . بطاقات . حاسوب . أنترنت . تكنولوجيا.
الرئيسيةمكتبة الصورمركز التحميل*بحـثالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 كيف تصنع من نفسك إنسانا ذا قيمة في الإبداع . هل من الممكن أن تصبح مبدعا . قدراتك على الإبداع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
said
برونزي بأربع نجوم
برونزي بأربع نجوم


عدد المساهمات عدد المساهمات : 1036

مُساهمةموضوع: كيف تصنع من نفسك إنسانا ذا قيمة في الإبداع . هل من الممكن أن تصبح مبدعا . قدراتك على الإبداع   الجمعة 14 أكتوبر 2011, 09:17






كيف تصنع من نفسك مبدعا

المبتكرون وأوقات الابتكار:

قد
يشكل الوقت جوهر عملية الابتكار والإبداع، ولكن ينبغي أن نعرف أن الإبداع
ليس له مفهوم محدد أو حدود خاصة حتى نجعلها معياراً لإنجازاتنا وإنما الشيء
الذي نعرفه عنه أن الوقت الذي يصرفه الإنسان في النافع والمفيد هو وقت
إبداعي.. وإذا شغله الإنسان بالأهم من أموره ومهامه كان أكثر إبداعاً، إذاً
بإمكاننا جميعاً أن نكون مبدعين إذا استثمرنا أوقاتنا بالشكل المناسب، ومن
هنا قد نلخص مفهوم الوقت الإبداعي بما يلي:


لكي
تقضي معظم وقتك في القيام بالأعمال التي ترى أنها ذات قيمة لديك وتساعدك
على تحقيق أهدافك.. فعليك بالتخطيط لاستثمار وقتك بشكل جيد، ثم صرفه حسب
جدول أولوياتك، وبذلك يصبح الإنسان الذي يشغل نفسه في المهم مع وجود الأهم
أو ينجر وراء الهوامش ويترك الجذور ليس مبدعاً ولا مبتكراً، لأن هذا شأن
الكثير من الناس وليس ميزة تجعل صاحبها في القمة، وإنما المبدع والمبتكر هو
الذي يستثمر الوقت في الأفضل والأهم ويأخذ من كل شيء أحسنه.


ولكي نكون قادرين على الاستثمار الأفضل للوقت علينا اتباع الطرق التي تساعدنا على التحضير للأفكار الخلاقة ومن هذه الطرق ما يلي:

1-
إعداد الأفكار المتعلقة بمجال عملنا أو المشروع المراد إنجازه من مختلف
مصادر المعلومات لأجل الحصول على أكبر قدر ممكن من المعرفة والاستفادة منها
في الوقت المناسب.


إن
الأفراد المبدعين في الغالب يعاصرون الأحداث ويواكبون الحياة وخزينهم من
المعلومات مليء لذلك فإنه يعينهم بشكل كبير على التخطيط والتنبؤ الصحيح
أيضاً.


وقد
تحدثنا سابقاً عن ضرورة صيد الأفكار وخزنها في دفتر صغير أو ملف أو
أرشفتها كما أن من الضروري أن تحمل في جيبك أرشيفك الصغير الذي هو سجل
لأفكارك وقراءاتك وتجاربك أو معلوماتك ليكون ناصرك الحقيقي في كل خطوة
وعمل.


2-
تحديد ما هو غير متوقع من النتائج.. لأنك أن تبحث عما تتوقعه وتعمل لأجل
كسبه فأمر جيد، إلا أن الإبداع في أن تبحث عن النتائج المفاجئة والأحداث
غير المتوقعة وترسم لها الحلول والمعالجات، فليس الإبداع أن تبني على ما
تتصوره أو تريده وإنما أن تبني على مكافحة ما لا تريد ورفع العراقيل، وتكون
أقدر على ذلك إذا عملت بمبدأ الاستماع إلى الشكاوى والآراء المضادة
والتقويمات الناجحة عن إدارتك للأمور أو فهمك للأحداث.. إن الناس يرشدوننا
في الكثير من الأحيان إلى ما لا نراه أو لا نلتفت إليه أو ما كان بحسباننا،
فيجعلوننا أقدر على التجاوب والإبداع في الحلول والتدبير الأكمل؛ لذا فإن
التواصل معهم أمر لا بد منه.


3-
تجزئة الهدف وتقسيمه.. من الواضح أن الأهداف الكبرى لا تتحقق دفعة ولا
مفاجئة لاستحالة الصدفة والطفرة في الوجود، بل لا بد وأن نطوي مراحل عديدة
حتى تكتمل وتنضج.. لذلك عندما تجزأ المشاكل الكبيرة إلى صغيرة ونقسم
الأهداف على مراحل الزمن والعمل، فإن الحلول ستكون أسهل والوصول إلى
النتائج سيكون أضمن. فعلى سبيل المثال:


عندما نريد أن نبني مؤسسة علينا أن نقسم الأدوار فنتّبع الخطوات التالية:

أ) تعيين الهدف ومتطلباته.

ب) تعيين الكادر الإداري أو أولئك الذين يحملون همّها ورايتها.

ج) تعيين المال الذي نبني به الكيان.

د) إيجاد المنابع التي تدعم ذلك تبرعاً أو قروضاً أو تبنياً أو مشاركة..

هـ) التنفيذ في البناء.

و) الابتداء بالبرنامج.

ز) الرقابة والتقويم.

وهكذا إذا أردنا أن نحل أزمة قد يكون الخوض فيها بالجملة صعباً ويزيدها توتراً، ولكن إذا جزأناها فستكون سهلة فنبدأ مثلاً بـ:

أ) فهم أطرافها.

ب) فهم جوهر النزاع بين الأطراف.

ج) الاستماع إلى كل طرف منهم لمعرفة ما له وما عليه.

د) السعي لإيجاد الحلول مع كل طرف منهم بشكل منفرد.

هـ)
ثم جمعهم معاً للتوافق على المشتركات فإنا بهذا إما أن نخفف التوتر أو
نغير العداء إلى تفاهم، بينما إذا ابتدأنا بالأمور مجتمعة فإنها تبدو
مستعصية وصعبة ولكن عندما نجزأها ونقسمها إلى الأصغر فالأصغر نتوصل إلى
حلولها بسهولة.


4-
ليس بالضرورة أن يكون الحل كاملاً حتى تبدأ بالعمل.. لأنه في الكثير من
الأحيان تستعصي علينا بعض الأمور لسبب أو آخر.. فعلينا أن نبدأ بالعمل إذا
ضمنّا النجاح في الأغلب لا الدائم، لأن الكثير من المستعصيات تبدو صعبة في
بادئ الأمر، ولكن إذا تجاوزناها وسيطرنا على غيرها في الحل فإنها ستحل من
تلقاء نفسها..


فبدلاً
من انتظار التوصل إلى حل ما مع الطرف (×) في الأزمة - مثلاً - اعتبر الحل
مجهولاً فعلاً معه، ثم انتقل إلى الخطوة الأخرى فإنك إذا وجدت حلولاً لها
فستجد أن الطرف (×) قد انحلت أزمته أو خفت وتيرته..


وهذا
مفهوم لا ينجح في الإدارة فقط، بل حتى القادة العسكريون يتعاملون معه، فقد
استخدم الجنرال ماك أرثر في حملته أسلوب القفز على الجزر في جنوب المحيط
الهادي خلال الحرب العالمية الثانية، فعندما لم يستطع الاستيلاء والسيطرة
على إحدى الجزر تجاوزها للسيطرة على جزيرة أخرى وترك الجزيرة التي لم يسيطر
عليها لتسقط من تلقاء نفسها
(16). ولعل القول المأثور: (إن الزمان كفيل بحل الكثير من الأزمات والمشاكل) يتضمن هذا المعنى أيضاً.


5-
التحرر العقلي.. فإنه مضافاً إلى تجميع الأفكار وخزن التجارب لا بد من
إطلاق الحرية للعقل في أن يفكر ويستخلص ويستنتج.. ولا داعي للخوف من إطلاق
عنان الأفكار أو الحذر من الانتقال من فكرة إلى أخرى ما دامت الضوابط
والثوابت معلومة؛ إذ لا تطوير بلا حرية فكر وتحرير للعقول، وكما تساهم
اللياقة البدنية في الشعور بالمتعة في أي نشاط جسدي، فإن هناك درجة من
اللياقة الذهنية التي ينبغي أن نتوافر عليها حتى نشعر بالمتعة في أداء
وظائفنا بنجاح، لأننا عند ذاك نشعر بأننا نستثمر عقولنا بالشكل المناسب،
وعلى هذا فإن العقل المفكر سيرشدك دائماً إلى الطرق الأفضل للوصول إلى
درجات جيدة من النجاح، كما يشعرك بأقصى درجات الاستمتاع في أيام العمر
ولحظات الحياة.. وقديماً قالوا: ((الجسم السليم في العقل السليم) ولعل
الأكمل من ذلك هو (الإنسان السليم في العقل السليم).


وقت إقناع الآخرين:

لعلّ
من الواضح لدينا جميعاً، أن من النادر أن تقبل أفكارنا من الوهلة الأولى
خصوصاً وإننا نتعامل مع أناس لهم أفكارهم وتصوراتهم وطموحاتهم.. وكل إنسان
لا يعدم أن تكون لديه فكرة أو رؤية عن أي وضع يريد أن يتعامل معه..


لذلك
فإنه في أغلب الأحيان علينا أن نبذل فكراً وجهداً لإقناع الآخرين بما نفكر
أو نريد، سواء كانوا مدراء أو زملاء، لنضمن قدراً من التفاهم والتنسيق
معهم. وقد تساعد في ذلك الأمور التالية:


الأول:
توقع ردود سلبية لأفكارك وأقوالك.. إذ يجب أن تكون مستعداً لسماع
الاعتراضات.. بل وترتاح لدى استماعك للنقد أو الاعتراض لأن ذلك إذا لا
ينفعك الآن فإنه سينفعك غداً، لأنه سيرشدك إلى النواقص ويقوي عندك
الإيجابيات..


لذا عليك أن تستعد دائماً لسماع الاعتراضات خصوصاً الاعتراض الحاد من مثل الاعتراضات التالية:

1- إن طريقتك التي تدير بها أمورك غير عملية!! وقد جربت من قبلك وكان نتاجها الفشل..

2- إن طريقتك هذه لن تنجح أبداً..

3- إنك رجل لا تجيد النجاح لأن طرقك قديمة أو ناقصة.

ونؤكد
على الاستماع لمثل هذه الاعتراضات لأنها في أقصى درجات الحدية وأكثر
إيلاماً للإنسان وهي تشعره بدرجة كبيرة من بخس الحقوق ونكران الفضل، وعليه
فإنك إذا تمكنت من الاستماع لمثل هذه الاعتراضات بصدر رحب فستكون - على
الأقل - منها أقدر، ومعنى ذلك أنك ستكون أقدر على احتواء الطرف الآخر ثم
التفاهم معه.


وأيضاً كن مستعداً لسماع التقويمات السلبية لفكرتك، مثل التقويمات التالية:

1- إن فكرتك سابقة لأوانها.. أو متأخرة عن أوانها. ولذلك فهي لا تنفع.

2- إن فكرتك مثالية وبعيدة عن الواقع وظروفه القاسية.

3- إن فكرتك لم تلحظ الظروف القاسية التي تمر بها المؤسسة، من قبيل الأزمات المالية أو الإدارية أو السياسية..

لذلك
ومن أجل التغلب على هذه الاعتراضات والتقويمات بإيجابية، فإن من الضروري
أن تعد نفسك، وتهيئ أدلتك وبياناتك لتنتصر على هذه الاحتجاجات بالحجج وضبط
النفس.. وكن مستعداً لمحاولة سلوك طريق جديد وانعطاف أو تسوية حتى تتمكن من
أن تحقق موضعاً لفكرتك في أذهان الآخرين ولنفوذك في ميادين العمل.


الثاني:
التأكيد على المنافع.. فلكي تخطو باتجاه الابتكار حضّر لكل شيء جوابه فإن
الكثير من الأفراد الذين تعمل معهم قد يسألونك (بماذا ستفيدنا هذه الفكرة؟)
أو (ما النفع الذي ستعود به على المؤسسة؟) لذا حاول أن تكسب دعماً لفكرتك
وذلك بإظهار فوائدها وشرحها مع دراسة الخسائر قياساً إلى الأرباح.


الثالث: اجعل كلمة (نعم) سهلة عند الآخرين..

أي
فكّر بجميع المشاكل التي من المحتمل أن تنشأ أثناء تقديمك الاقتراحات
والأفكار، وقدّم جواباً مقبولاً ليس لإظهار أنك تخطط لكل شيء وتنظر إلى
الأمور بشمولية فقط، بل لتكون كذلك فعلاً.


إن
لدى المدراء أو الأفراد من أصحاب الرأي مشاكلهم الخاصة وتصوراتهم المختمرة
بالتجارب العديدة، لذا فإن من الصعب عليك إقناعهم بالجديد ما لم تقدم لهم
ما يرضيهم ويقنعهم، وبالتالي فإنهم لن يتوقفوا ليحلوا مشاكل جديدة قد
تفرضها فكرتك الجديدة حتى يوافقوا عليها.


فإن
أسهل وأسرع جواب لدى أصحاب القدرة والقرار إذا لم يقتنعوا بالشيء - بدواً -
هو (لا).. وحينئذ تغلق أمامك الأبواب؛ لذا فكر دائماً أن تقدم لهم أفكاراً
واقتراحات مدروسة تلهمهم الجواب (بنعم)، فإنك بهذه الخطوات الثلاث تتمكن
من أن تحصل على توكيد وضمان بقبول آرائك وأفكارك سواء من قبل المدراء أو
الزملاء. وهذا من شأنه أن يوفر الكثير من الوقت الذي تصرفه في مجالات مهمة
أخرى بدلاً من اجترار الأفكار ثانية والاصطدام بالأقوى منك.. كما أنه في
خاتمة الأمر سيجعلك في مصاف الرجال المبدعين الذين لهم دورهم ومكانتهم
أينما كانوا..


الهـــوامـــش:

(1) إدارة الإبداع والابتكار: ج2، الفصل الثاني، ص67، سلسلة الرضا للمعلومات، رعد حسن الصرن.

(2) عن علي (ع): (الأمور مرهونة بأوقاتها)، البحار: ج17، ص337، عن نهج البلاغة.

(3) كنز العمال: ح23134.

(4) البحار: ج78، ص268.

(5) البحار: ج77، ص165.

(6) الغرر: ص474، ح10838 الفصل الثاني اغتنام الفرص.

(7) الغرر: ص373، ح10818 الفصل الثاني اغتنام الفرص.

(8) نهج البلاغة، حكم 363.

(9) مجمع البحرين، ج5، ص153 - 154.

(10) البحار، ج77، ص164.

(11) عن علي (ع) في الغرر: ص473، ح10812، الفصل الثاني اغتنام الفرص.

(12) إدارة الإبداع والابتكار، ج الأول، أ. رعد حسن الصرن، سلسلة الرضا للمعلومات.

(13) (14) الغرر: ترتيب وتدقيق عبد الحسين دهيني/ دار الصفوة - بيروت، ص135، ح245 و246.

(15) أعلام الدين، ص66 فصل في مسائل العدل.

(16) إدارة الإبداع: مصدر سابق ص77.


من فضلك ألصق هذا الكود في المكان الذي تريد أن تضع فيه مركز التحميل








عدد مشاهدات هذا الموضوع هو
عداد الصور
مرة
عدد مشاهدات جميع مواضيع الموقع
مجموع الصور
مرة
عدد مشاهدات جميع صفحات الموقع
جميع الصفحات
مرة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

كيف تصنع من نفسك إنسانا ذا قيمة في الإبداع . هل من الممكن أن تصبح مبدعا . قدراتك على الإبداع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التكوين المهني الإلكتروني :: الفئة التعليمية :: -=₪۩۞۩₪=- المسائل التعليمية -=₪۩۞۩₪=- :: منتديات التلميذ و الأستاذ-
جميع الصفحات
© phpBB | انشاء منتدى مجاني | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | الحصول على مدونة